آخر الأخبار

جاري التحميل ...

العدالة الإجتماعية

وشنو هي العدالة الإجتماعية ؟ و علاش تطالب بحاجا نتا ماتعرفهاش و ماكش فاهمها ؟
العدالة الإجتماعية شعار و مطلب يساري، الهدف تاعها هو تقليل الفروقات الطبقية بين المجتمع...
مثال على العدالة الإجتماعية و كيفاش تتحقق :
22 تلاميذ و أستاذ ، الأستاذ عطاهم سمانة باه يوجدو للإمتحان، فاتت سمانة ، فوتوا الإمتحان ، خرجو النتائج ، واحد منهم جاب 15/20 و الثاني جاب 5/20...الأول وجد مليح فهذيك السمانة و الثاني ماوجدش ....
باش تحقق "العدالة الإجتماعية" ناض الأستاذ هز 5 نقاط من التلميذ لي جاب 15/20 و عطاها لهداك لي جاب 5/20 ، باش تكون عندو 10/20 و يكونو متعادلين...يعني الأستاد تعامل مع التلاميذ بدون عدل ( نقص لواحد و زاد لواحد اخر) باش يحقق العدالة الإجتماعية ...
 هاذي هيا العدالة الإجتماعية لي يطالبو بيها الناس ومايعرفوش واش معناها ، غير في بلاصت النقط ، كاين الصوارد ، و الأستاد هو الحكومة/السياسي ، السياسي اللي يحط يديه على أموال الشعب لي يدّيوها على شكل ضرائب، ايدير شويا صوارد في جيبو ، عاد باش يعاود إفرق(إعادة توزيع الثروة) باش يحقق العدالة الإجتماعية(...و بهاد الطريقة فالإقتصاد راه يعرقل النمو الإقتصادي بسبب هاذاك اليساري لي مابغاش يخدم ...
على هاذي هو اليساري شخص كسول ، مابغاش يخدم، عدمي ... عمرك ماتلقاه يطالب بتحرير السوق ، أو تخفيض نسبة الضرائب على التجار و غيرهم من أصحاب المهن الحرة لتمكينهم من التوسع فمشاريعهم باش يخلقو فرص العمل، او جلب المستثمرين لتوفير فرص العمل...
 من المهم ان تكون لدى الجميع فرص العمل و الحصول على القروض في حال ما بغا أي واحد القيام بمشروع استثماري ما، و الشعور انه حر، أما نتائج الإمكانات الإقتصادية و المهاراتية للفرد، و ماذا إغتنائه بعد تلك الفرص المتاحة، فلا يمكن الإحاطة بمآلها، و لا بد حتما من الإختلاف فيما يملكون، فالفرص المتساوية، لا تؤدي بالضرورة إلى نتائج متساوية في التملك و الثروة و الإغتناء، عليها الإشتراكية (العدالة الإجتماعية) مجرد فكرة خيالية ، فشلت و مازال تفشل فالعديد من الدول ، مانقدروش نحققوها على الارض...لانه كاينين أفراد متفوقين على أفراد أخرين ، كما انه كاينين شعوب متفوقة على شعوب اخرى...
الدول الغنية( أمريكا، إنجلترا، اليابان، هولاندا، السويد،...) ماتبناتش بالعدالة الإجتماعية، و إنما بالحرية، فيها فروقات طبقية و فقراء و لكن فقراء نسبيا...و حتى هاد الفقير( نسبيا) راه حر و يقدر يرفع من مستواه المعيشي .
بينما الدول لي بغات طبق الإشتراكية (العدالة الاجتماعية) ، تلقاها فاشلة مثل المروك دزاير مصر  و غيرها من الدول اللي حاولت طبقها. و تلقى نسبة الفساد و الفقر الحقيقي و البطالة و تبذير الاموال كبير بزاف، الشي اللي يخليهم
مايتطوروش مام بعد 100 سنة ، بل رايحين يمشيو بالدولة نحو الغرق فالديون و الإنهيار...
غالبا اللي يرفعوا هاذ المطلب مافهموش، او فاهمو و باغي حقو من الفساد ( الريع السياسي)
 العدالة الإجتماعية(الإشتراكية) تعرقل النمو الإقتصادي، تؤدي إلى الفساد و تبذير الأموال و البطالة و الفقر و تغرق الدولة فالديون، تربي على الكسل و الخمول، تقتل الحافز و طموح الناس التي تنتج الثروة...
 و حنا اصلا عندنا غير الفقير حذا خوه،...نزيدو نعممو العدالة فالفقر ؟!

.
للمزيد زوروا موقعنا : www.historicodz.blogspot.com

بقلم : مولاي أمين

بقلم : مولاي أمين

يوتيوبر جزائري و مدون عربي ناشئ يهتم بكل ما هو جديد في عالم التكنلوجيا و التقنية و هدفه الأول هو تصحيح الأفكار و الدروس الخاطئة التي تنشر في الويب .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

هواة المطالعة

2016